انتحار " شيماء " جريمة وطن .. لا تسقط بالتقادم ...
أمام " شيماء " المنتحرة ، ملعونة السياسة و كلابها و أحزابها .. رغاء جمال مخصيّة تعرض علينا فحولة كاذبة !! ..أمام " رسالة شيماء " تدمع أعين و تُشقّ جيوب و تُلطم خدود على ضياعها ، " فيا ضيعتنا يا شيماء ، يا بنت الخضراء يا صغيرة !!! .. كيف بلغت كلّ هذا الوجع الوجودي فأطفأت أنوارك بيديك ؟! ألم يسعك هذا العالم الزّفت إبن الكلب ، و وسع العاهرات المُخادنات ؟! أنحن بكلّ هذه القذارة لتبحثي عن براءتك و عذريتك و نقاء قلبك الصغير أمامنا ؟! ذبحتني رسالتك يا صغيرة ذبحا و انت تعتذرين لأهلك و للغة لعلًك ارتكبت خطأ في حقّ نحوها أو صرفها .. ملعونة هذه اللغة القهرمانة فأنت بقاموسها كله !! لماذا انتحرت يا آخر عناقيد هذا الوطن الخاوي على عروشه ؟ هل رأيت أنّه أقلّ من وطن أو أنّك أوسع من وجودك فيه ؟! كيف هان عليك حلمك و جمالك و ضحكة الله في ثغرك ، يا شيماء !! ؟ لا اعرفك لكنّي شعرت أنّ دمك في رقابنا جميعا يا بنت هذا البلد الآكل أهله !! إنّي أتهم الجميع ..بدون استثناء .. فشيماء أصبحت عندي جريمة البلد ..لا تسقط بالتقادم ...
لا تبحثوا عن " من " و " لماذا" فهذه تطفل صغار العقول
هذه رسالتها الاخيرة
النسخة الاصلية
أمام " شيماء " المنتحرة ، ملعونة السياسة و كلابها و أحزابها .. رغاء جمال مخصيّة تعرض علينا فحولة كاذبة !! ..أمام " رسالة شيماء " تدمع أعين و تُشقّ جيوب و تُلطم خدود على ضياعها ، " فيا ضيعتنا يا شيماء ، يا بنت الخضراء يا صغيرة !!! .. كيف بلغت كلّ هذا الوجع الوجودي فأطفأت أنوارك بيديك ؟! ألم يسعك هذا العالم الزّفت إبن الكلب ، و وسع العاهرات المُخادنات ؟! أنحن بكلّ هذه القذارة لتبحثي عن براءتك و عذريتك و نقاء قلبك الصغير أمامنا ؟! ذبحتني رسالتك يا صغيرة ذبحا و انت تعتذرين لأهلك و للغة لعلًك ارتكبت خطأ في حقّ نحوها أو صرفها .. ملعونة هذه اللغة القهرمانة فأنت بقاموسها كله !! لماذا انتحرت يا آخر عناقيد هذا الوطن الخاوي على عروشه ؟ هل رأيت أنّه أقلّ من وطن أو أنّك أوسع من وجودك فيه ؟! كيف هان عليك حلمك و جمالك و ضحكة الله في ثغرك ، يا شيماء !! ؟ لا اعرفك لكنّي شعرت أنّ دمك في رقابنا جميعا يا بنت هذا البلد الآكل أهله !! إنّي أتهم الجميع ..بدون استثناء .. فشيماء أصبحت عندي جريمة البلد ..لا تسقط بالتقادم ...
لا تبحثوا عن " من " و " لماذا" فهذه تطفل صغار العقول
هذه رسالتها الاخيرة
النسخة الاصلية



0 Blogger Comment